في قلب كل طفل مصري تكمن بذرة عالم محتمل، ولكن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة قد تحول دون نمو هذه البذرة. هنا يأتي دورنا في “مؤسسة الدكتور فاروق الباز لبناء علماء الغد”. نحن لا ننظر إلى التعليم كخدمة تكميلية، بل كحق أساسي وقاطرة التنمية الوحيدة القادرة على إحداث تغيير جذري في المجتمع. رؤيتنا، المستمدة من فكر العالم الجليل الدكتور فاروق الباز، تتجاوز مجرد تقديم المساعدات المادية؛ نحن نتبنى منهجاً علمياً في العمل الخيري يركز على بناء الإنسان من الجذور.
تبدأ رحلتنا بمحاربة “الجهل” في منابعه الأولى من خلال فصول محو الأمية التي تستهدف الأمهات والفتيات المتسربات من التعليم في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً، لأننا نؤمن أن “الأم المتعلمة هي مدرسة بحد ذاتها”. ولا نتوقف هنا، بل نمتد لدعم الطلاب المتفوقين وتوفير بيئة تعليمية صالحة تحفز الإبداع والتفكير النقدي بدلاً من الحفظ والتلقين. إن الاستثمار في تعليم هؤلاء الأطفال ليس مجرد عمل خيري، بل هو استثمار قومي استراتيجي. كل طفل ننتشله من براثن الأمية ونضعه على طريق العلم هو إضافة حقيقية لرصيد مصر من العقول المبدعة التي ستقود المستقبل. إنضمامك إلينا، سواء بالتبرع أو التطوع، يعني أنك تضع “طوبة” في صرح بناء عالم مصري جديد قد يغير وجه المستقبل.